الأربعاء، 15 مايو 2013

جامعة طنطا
كلية التربية الرياضية
قسم المناهج وطرق التدريس
دبلوم رياضة مدرسية
التدريس الرياضى كمهنة
اعداد
محمد رجب بدير
أشرا ف أ -د
خالد الفلاح
مفهوم التدريس:

التدريس هو عملية تربوية هادفة تاخد في اعتبارها كافة العوامل المكونة للتعليم ويتعاون خلالها كل من المعلم والتلميذ لتحقيق ما يسمى بالأهداف التربوية
والتدريس أيضا "هو عملية اجتماعية انتقائية تتفاعل فيها كافة الأطراف التي تهتم بالعملية التربوية ومن إداريين وعاملين ومعلمين وتلاميذ لغرض نمو المتعلمين والاستجابة لرغباتهم وخصائصهم, واختيار المعارف والمبادئ والأنشطة والإجراءات التي تتناسب معهم وتنسجم في نفس الوقت مع روح العصر ومتطلبات الحياة الاجتماعية"
"يعتبر التدريس موقفا يتميز بالتفاعل بين الطرفين لكل منهما أدوارا يمارسها من اجل تحقيق أهداف معينة"
بينما يركز " المفهوم التقليدي للتدريس على إحداث تغيير سلوكي لذي التلميذ" بينما "المفهوم الانسانى الحديث يهتم بمساعدة كل تلميذ للتعرف على خصائصه وإمكانياته الذاتية الفذة, وتطويرها لديه ثم تهيئة الظروف له للمشاركة بها وتوظيفها في انجاز ما هو خير ومفيد"
فلسفة التدريس:
ادا أردنا فهم فلسفة التدريس لا بد علينا التطلع على مراحل ما يسمى بالتدريس حاليا فقد مر هذا بعدة مراحل كان في بدايتها لا يلتزم بفكر أو منهج أو برنامج واضح وبالثالى لم يكن معروفا بأنه مهنة بمفهوم ومواصفات المهنة كالوقت الحالي"وكان يعتمد على بعض الشخصيات في المجتمع الصغير الذين كانت تتوفر فهم شوط تلقين المعرفة أو المعلومة لذي هذا المجتمع " ومن هذه الشروط القراءة والكتابة فقط ولم تكن هناك اتجاهات نحو إعداد من يقوم بمهنة التعليم بل يكفى أن تتوفر فيه موهبة التلقين.
"وبظهور فلسفات عديدة وتأكيدها على الفرد باعتباره عضوا في المجتمع ظهرت الحاجة تدريجيا إلى من يكون قادرا على نقل فكر الفلسفة تكون لديه الموهبة بجانب القدرة على فهم المعرفة ونقلها إلى المتعلمين" ومن الطبيعي أن تظهر الحاجة إلى أن يكون المعلم متخصصا في فرع محدد من المعرفة بل كان يقوم بنقل المعرفة الشاملة المتوفرة والمحدودة
وبتقديم الحضارة الإنسانية وظهور الاكتشافات العلمية في مجالات مختلفة وبتطور وسائل البحث تفجرت المعرفة الإنسانية تدريجيا, وأصبحت مشكلة ناقل المعرفة المتخصص تطرح نفسها بإلحاح في كل فرع من فروع المعرفة وصاحب ذلك الاتجاه المجتمع الانسانى إلى التعلم بزيادة أعداد الراغبين في التعليم, وبالثالى ضرورة زيادة إعداد المدارس وأصبح من الضروري توجيه اهتمام القائمين على التدريس سوءا من ناحية أهمية إعدادهم تربويا وأيضا علميا في فروع المعرفة التي يقومون بتدريسها وبتطوير العلوم المختلفة وظهور نظريات التعليم وتقدم وسائل وطرق نقل المعرفة استلزم ذلك أن يكون المعلم مسايرا تربويا وعلميا وظهرت التخصصات لكل فرع من فروع المعرفة¸وأصبح التدريس يعتمد على نظريات التربية وأيضا النظريات العلمية, بل أن العلم قد انطلق من خلفية فكرية نظرية اتصلت بالعلم والعلم والملتقى وأصبح التدريس هو الوسيلة الناقلة لمختلف فروع المختلفة .

التطور التاريخي للتدريس:
على الرغم من أن التدريس سلوك قديم مارسه الإنسان, إلا انه لم يظهر في الغرب كمهنة رسمية معترف بها بمعناها وخصائصها الحاضرة إلا مع بداية القرن الثامن عشر عندما بدأت سلطة الكنيسة تنحصر عن شؤون المجتمع الدنيوية.
أما في الشرق , فان مهنة التدريس بقيت محصورة على رجال الدين وموجهة نحو الأمور الدينية حتى بداية القرن الحالي,حيث لخد التدريس منعرجا آخر بوجه عام والمشرفين عليه بشكل خاص يتصفون بالتخصصية والاستقلال التدريجي عن الإدارة الدينية المباشرة ومهما يكن فقد اقتصر التدريس في بداية الأمر على المحاربين وتدريبهم على فنون القتال وتحصريهم جسميا لهذا الغرض , وكان ينتشر في تلك الحقبة التاريخية لعهد الاسبارطى والعهد الاشورى,أما في الحياة الصينية تتمثل في التدريس في إعداد الكتاب والموظفين والمواطنين الصالحين للمجتمع وللإدارة المدنية.
ومع بداية القرن السادس عشر توجه التدريس نحو إعادة القادة كما كان الأمر في التعليم الأثيني الذي تميز بهذه
الوظيفة وركز على تحصيلها
أما في المجتمع الهندي واليهودي الاسلامى فقد ركز التدريس بدرجة كبرى في تعليم المعتقدين والعلماء والدعاة لتحقيق عرضين رئيسين وهما صلاح الفرد ونجاحه في الدنيا وقبوله في الحياة الآخرة.
وعندما شعر الأوربيون بالحاجة لدراسة علوم الأمم الأخرى وحضارتهم فقد اهتم التدريس نتيجتها بتعليم الأفراد وإعدادهم كعلماء ليكونوا قادرين على البحث والاستقصار في انجازات اليونانيين والعرب المسلمين وذلك للاستفادة منها وبناء حياة علمية جديدة وحقيقة كان لهم ذلك في تطوير الفكر والحياة الأوروبية ومما تبلور من جراء هذا التدريس هو ذلك الحشد من العلماء الذين ظهروا واخذوا على عاتقهم واستنفدوا منها في تطوير التربية البدنية وتحسين ممارستها ونتائجها.
وما جون لوك, جان جاك روسو, وبستالوترى, وفروبل وهابرت وغيرهم إلا أمثلة قليلة لعملية التدريس
أما بداية فرن العشرين ’ بدا التركيز فيها على الطفل واهتماماته ورغباته وميولا ته ومنها ظهرت المدارس والوسائل التعليمية المميزة حين قام بون دوى بترجمة أعمال روسو وبستالوتزى إلى مدارس وفلسفة تربوية حديثة سادت دون مناقشة تذكر عالم التربية بشكل عام حتى منتصف القرن الحالي.
والتدريس الذي تطور عبر العصور الآلفة حتى وصل الصيغة الحالية هو في نفس الوقت علم تطبيقي انتقائي اخذ من علوم شتى علم النفس التربوي و الفلسفة, علم الاجتماع كثيرا من مبادئه واجر أته, مما نتج عن هذا كله أن تميز بطبيعة وخصائص ومدارس حديثة متنوعة.

معنى نظرية التدريس
إن نظرية التدريس هي إحدى أقسام علم التربية ونظرية التدريس تعنى بعملية التدريس بوجه عام بصرف النظر عن نوع المادة أو المرحلة النظرية (ابتدائي اعدادى, ثانوي ...الخ) ومن ثم يختلف مضمون نظرية التدريس العامة عن طرق تدريس التربية البدنية والرياضية أو طرق تدريس مادة اللغة العربية أو الرياضيات...الخ وذلك لان طرق التدريس تسعى بشتى الطرق السعي وراء توصيل المعلومة إلى تلميذ.
والتفرقة بين نظرية التدريس وطرق التدريس مادة محددة لا تعنى أن هناك انفصالا بين الاثنين بل توجد في حقيقة الأمر مجموعة كبيرة ومتنوعة من الروابط المتبادلة بينهما.
"إن نظرية التدريس تبحث في أهداف ووجبات ومضمون الحصة الدراسية وكذلك أسس وتنظيم وسائل وطرق التدريس" فنظرية التدريس اد تعنى بعملية التدريس بوجع عام ولا تعنى بطرق تدريس مادة محددة

أهداف نظرية التدريس
تهدف نظرية التدريس إلى تحقيق هدفين أساسيين:
الهدف الاول تحقيق الوحدة بين عملية التعليم وعملية التربية اى أن نظرية التدريس هي في حقيقة الأمر نظرية للتعليم والتربية في الحصة الدراسية بوجه عام.
والهدف الثاني هو تحقيق الوحدة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي اى بين النظرية والممارسة فالاكتفاء بتحصيل المعارف النظرية بدون إعطاء فرصة للتلميذ أو الطالب لتطبيق هذه المعرفة على ارض الواقع العملي يجعله منفصلا على واقع حياته الاجتماعية من ناحية كما تؤدى الطالب إلى فقدانه لهذه المعرفة وعدم الاهتمام بها.
التدريس كمعلم وفن:
لم يعد التدريس مهنة يومية روتينية لسد حاجيات المادية لبعض الأفراد بل أصبح فن مثل الفنون الأخرى وعلما في آن واحد , يرجع هذا المفهوم (التدريس كعلم وفن) إلى القرنين الثامن والتاسع عشر عندما دخلت على التربية عموما والتدريس بشكل خاص تعديلات جذرية نتيجة الاعتبارين الرئيسيين :
أولهما فلسفي انسانى يتلخص بان الطفل مخلوق ذو حقوق وقيم لا يستعمل معه اى أسلوب إلا إذا كان يهدف إلى تنميته خلقيا واجتماعيا وتنمية شخصيته الإنسانية المتكاملة, أما الثاني فهو ذو طبيعة نفسية يقيم عملية التعليم وما يحتويها من عوامل وأنشطة مختلفة من ذاوية تأثيرها النفسي على سلوك التلميذ وذاته وملائمتها القدراته وطاقاته.
ومهما يكن السبب وراء عملية التربية والتدريس , فان دخول المذاهب الفلسفية والنفسية إلى عالم التربية يعنى على كل خال أن عملية التعليم انتقلت من جيل لأخر بالتقليد أو الثمهن أصبح ينظر البها الآن كفن وعلم لها ادسسها وقوانينها ونظريتها "فالتدريس فن لان المعلم يمكن أن يظهر من خلاله قدراته الابتكارية والجمالية في التفكير واللغة والحركة التعبيرية والتعامل الانسانى" فهناك على سبيل المثال معلم يمتاز بقدرة عالية على الإنتاج نماذج تفكيرية بصيغة أراء وحلول مبادئ نظرية, فهو فنان مفكر, وهناك من له بلاغة لغوية فتراه خطيبا جذابا للتلاميذ, ولأخر يمتاز بأسلوبه التعليمي فكل واحد من هؤلاء فنان فيما يقوم به. وينظر للتدريس كعلم من العلوم مثل الهندسة والطب وذلك  المبادئ التى يتصف بها علم التدريس
إن المعلم لا يبدى خلال التدريس قدرات فنية خلاقة اجتهادا أو روتينيا بل على أسس علمية تنبع
في الواقع من وفرة الاطلاع وغزارته من تعامل انسانى وفهمه لما هية الإنسان والمجتمع , وعلم النفس الاجتماعي وغيرها.
وما نريد قوله بهذا بان قدرة المعلم الفنية في التدريس ترجع في أصوله لعلم أو أكثر من العلوم البحة أو التطبيقية أما كون هذه القدرة الفنية هادفة فتعنى بان المعلم لا يستخدمها بمعزل عن التلاميذ الذين يدرس لهم بل لتحقيق تغيير محدد في شخصياتهم فكريا أو قيما أو سلوكيا أو حركيا.
2-إن التدريس نظاما قد أصبح يتكون من مداخلات وعمليات ومخرجات لكل منهما كما هو الأمر
في أي نظام انسانى أو ميكانيكي

التدريس كنظام يتكون من مدخلات وعمليات ومخرجات
3-إن مهمة التدريس لا تتوقف على إعطاء المعلومات لتلاميذ خلال فترة معينة بل تعداها إلى البحث
على المتغيرات التعليمية المؤثرة ومن التغيرات التي يجب البحث فيها مايلى :
-متغيرات البيئة التعليمية مثل مستوى التلاميذ المدرسي أو عمرهم التعليمي ونوع الطبقة الاجتماعية التي ينتمون لها وحجم القسم وخصائص الغرفة
-متغيرات الإنتاج والتحصيل والمتمثلة في نوع ومقدار التعلم الذي حصل من جراء عملية التدريس.
ولقد انقسم المربيون في نظرتهم لحقل التدريس "فمنهم من يعتبره فنا يقوم المعلم خلاله بصقل شخصيات التلاميذ وتطوير عادات جديدة لديهم,ومنهم الآخر من يؤيد بقوة مفهوم التدريس كعلم تطبيقي يتقدم عمليا حسبه مبادئ وقوانين ونظريات نفسية وتربوية محددة" ولهذا فقد قام هؤلاء المربون بدراسة عوامل ومتغيرات التدريس للتحكم فيها وكشف تأثير بعضها على البعض مما جعل التدريس نفسه حقلا علميا

علاقة التدريس كعلم تطبيقي بالعلوم الإنسانية والطبيعية

المؤثرات العامة على التدريس:
إن التدريس عملية إنسانية مركبة تتدخل في توجيهها وإنتاجها عوامل متنوعة يصعب في كثير من الأحيان حصرها أو ضبطها , وعليه فان التبسيط الزائد الذي يتبناه بعض المربيين في معالجتهم لمفهوم التدريس وتقيميه بعد في رأيينا ظاهرة سلبية لا تعود على البيئة المدرسية إلا بقرارات عشوائية غير هادفة ولا منتجة من المؤثرات العامة التي قد تتدخل سلبا أو إيجابا في التدريس وتحصيل أهدافه.


1- مؤثرات البيئة الاجتماعية المحلية:
إن المؤثرات الاجتماعية كالبناء الاجتماعي المحلى والطبقات السائدة فيه وحالته الاقتصادية والثقافية والمستوى الاقتصاد للأسرة وخلفيتها العرقية واللغة وممارستها الدارجة في البيت والكفايات الحياتية الوظيفية والاجتماعية التي تتطلبها أو تنشد البيئة المحلية تنميتها لدى الناشئة

2- مؤثرات البيئة المدرسية:
المعلمون و الإداريون والعاملون في الحقل التربوي وما يتصفون به من خلفية اجتماعية وفلسفة تربوية وميول وأدوار ووظيفة و وأساليب تعامل, وتأهيل سابق, ومدى كفاية هؤلاء العدية للقيام بمسؤولياتهم اليومية والمدرسية وما يميزها من مكونات وخصائص عامة, والنظام الاجتماعي العام بالمدرسة وحجم الفصول الدراسية وعددها وأساليب تجمع التلاميذ فيها والعلاقات السائدة بين أفراد المجتمع المدرسي وطبيعة التسلسل الادارى المعمول به والأهداف التربوية التي تطمح إلى تحصيلها وأنواع السلوك السائد داخل البيئة التربوية .

3- حوادث التربية الصفية:
وتقصد بها عمليات التعلم والتعليم وما تتصف به من نماذج وأساليب وتفاعل واتصال وسلوك تربوي متبادل بين المعلم والتلميذ, أن مرونة حركة التلاميذ داخل الفصل ومدى تفاعلهم مع بعضهم البعض ومع المعلم ومدى أساليب تعاونهم معا, ومحتوى التدريس من معارف ومفاهيم وأنشطة ووسائل تنفيذية من مواد ووسائل وطرق ونماذج الدعم والتشجيع والتعزيز المستخدمة هي أمثلة لما يحدث بوجه عام خلال التربية الصفية.

4- التلاميذ:
التلاميذ وما ينصفون به من خافية عرقية واجتماعية واقتصادية وتحصيل سابق وميول وآمال عامة وخصائص جسمية ونفسية وسيكولوجية واجتماعية.
ومن هنا يتضح لنا أن التدريس مما يقوم به المعلم من سلوك واقعا وما يمتاز به من مهارات تعليمية وفكرية وعاطفية لا تنتج وحدها عملية التدريس بل هناك عوامل أخرى رئيسية مثل المنهج أو المحتوى وغرفة الدراسة والتلاميذ بينما يمثل المعلم الحجر الزاوية أو العامل الرئيسي والمقرر لنجاحها أو فشلها يشكل التدريس الحديث مع التلاميذ والمنهج والبيئة الصفية عوامل متكاملة يؤثر كل واحد منهما سلبا أو إيجابا بنصيب واضح في إنتاج التربية المدرسية وتكامل هذه العوامل الأربع يصبوا في تحقيق العملية التدريسية.

معوقات التدريس

ينبغي أن تكون مهنة التدريس بمثابة وظيفة رائعة يتمتع بها المدرس ويدرك مدى أهميتها "فالتدريس يعطى المدرس شعورا بالانجاز" لأنه يقوم بتعليم التلاميذ أصول وقواعد العلم, كما يساعد على التفكير الدقيق ويجعلهم يتمتعون بقدرات لازمة وواجبة مثل الاحترام الذاتي لأنفسهم والقوة والعزم في مواجهة المشكلات التي تصادفهم
"لذا ينبغي أن يشعر المدرس بالفرحة والشوق قبل كل حصة لان لقاءه بالتلاميذ بمثابة لقاء الحياة والمستقبل
معا"
وحتى يتحقق ما تقدم ’ يجب أن يتمتع المدرس بالقدرة على مواجهة وممارسة المطالب المختلفة للتدريس بطريقة جيدة ويجب انه لا يشعر بالاجتهاد العاطفي والسلوك السلبي نحو مهنة التدريس.
وتتطلب إجادة عملية التدريس إدراك المدرس بفهم ودقة لمجموعة متنوعة من مستويات السلوك التعليمي من خلال عملية التدريس ذاتها وان يؤدى بكفاءة أنماط السلوك التي تعمل على حدوث تفاعل حقيقي بينه وبين التلاميذ
كما يجب على المدرس مقاومة لبعض الصعوبات التي قد مر بها , والتي قد تكون السبب الأول في إصابة بعض الحالات مثل القلقة الضغط,والشعور بالإجهاد ومن بين هذه الصعوبات مايلى:
-الشعور بالقلق الذي قد يؤدى إلى الإحساس بالاضطراب والشك بالنفس وعدم القدرة على تحديد هوية واضحة
-الشعور بالإحباط نتيجة المرور ببعض التجارب الفاشلة أو نتيجة مواجهة بعض المواقف الصعبة
-الإحساس بالفشل نتيجة عدم التوافق الوظيفي والعاطفي مع بعض التلاميذ أو الزملاء أو أولياء الأمور
-الإحساس بالقدرة على عدم الإعطاء الكامل خلال بعض المواقف بسبب العصيات التي تحول دون انطلاق طاقاته الفاعلية
-وجود بعض العقبات الإدارية والعقا بات الخارجية التي لها صلة بنظام التعليم والتي تحصر عمل المعلم داخل الفصل
- الخوف من التجرب واستعمال العديد من المهارات التعليمية الجديدة والطرق التدريس الحديثة خشية الفصل وعد النجاح
-الاستغراق في تساؤلات دخليه المحيطة والمجهدة حول إمكانيات العطاء في المهنة ومدى امتلاك قدرات ومهارات التدريس الجيد
 لكل مجتمع من المجتمعات الإنسانية فلسفة حياتية عامة تتمثل في مجموعة من المبادئ و الأفكار الكلية عن الاجتماع و الاقتصاد و السياسة و التربية ، تحدد له أنماط الحياة التي يريدها و توجهاته العامة في الحياة و هذه المجموعة من الأفكار العامة و المبادئ الكلية التي توجه العملية التربوية يطلق عليها الأساس الفلسفي أو الفلسفة التربوية ، فالفلسفة التربوية في أي من المجتمعات ا|لإنسانية غير منبتة عن الفلسفات العامة السائدة في ذلك المجتمع بل تنبثق عنها ، و ترتبط بها ارتباطاً عضويا لا انفكاك له حيث تحدد شكل الإنسان التي ترغب فقي تكوبنة .إن الفلسفة ضرورية لفهم أيه نظرية تربوية ، و معرفة أساسها و أهدافها و معرفة الأساليب التي تختارها و تفضلها على سواها ن كما أنها تعين المربي في مواجهة الأسئلة الكبرى ، التي تطرحها في الميدان التربوي .
    و يشير توفيق الطويل إلى أن فلسفة المجتمع تهدف إلى تحقيق فهم أفضل لفكرة الحياة وتكوين المثل الشاملة حولها, وحتى يستطيع المجتمع المحافظة على فلسفتها ونشرها فلا بد له من الاعتماد على فلسفة تربوية خاصة به تكون بمثابة الوسيلة لتحقيق الأفكار والمثل والقيم والمعتقدات التي يؤمن بها ويحرص على تطبيقها في الحياة.ومن هنا نستطيع معرفة العلاقة الوثيقة بين التربية والفلسفة فكل فيلسوف لا بد له من تربية حتى تنشر أفكاره ومعتقداته فلقد قيل بأن الفلسفة والتربية وجهين لعملة واحدة,وأن رجال التربية هم فلاسفة مثل أفلاطون وابن الرشد والغزالي والفارابي وأرسطو وغيرهم.
    ويشير مسعد على محمود 2003 م إلى أن المعارف العلمية تتعلق بموضوعات جزئية وهى ليست ضرورية لكل إنسان أما في الفلسفة فالأمر يتعلق بجملة الوجود الذي يهم الإنسان من حيث هو إنسان .

    مفهوم الفلسفة :
    يحتاج الإنسان إلى ما يقود تفكيره ويوجه أفعاله ابتداء من مواجهة ظروفه الحياتية اليومية وانتهاء إلي مواجهة مصيره ، والفلسفة هي تراث الفكر الانسانى فيما يتصل بالتصدي لقضايا الإنسان العقلية وما يحيط به من الكون وعلاقة الإنسان بثوابت ومتغيرات الوجود في هذا الكون . وتلعب الفلسفة في طرح التساؤلات التي هي جوهر كل فكر وأساس كل قضية ، فنحن في أمس الحاجة إلي ما يوضح لنا الوجود من خلال نظرة شاملة والى ما يربط أفكارنا وأفعالنا من اجل خير الإنسانية .
    والفلسفة تتعامل مع الحقائق من أجل التحليل وبناء النظريات والمبادىء التي تهتم بطبيعة الواقع ، والفلسفة ليست بنيات خاصة من المعلومات لكنها بنية من الأفكار المنتظمة المرتبة المتماسكة ، والفيلسوف هو الإنسان الذي يجتهد في فهم ما حوله بطريقة ذات معنى ، تتصف بالترابط والانتظام .

    يتفق كلا من علي عبد المعطي 1996م ، مسعد على محمود2003م على أن الفلسفة كلمه مستمدة من اللغة الاتينيه و أصلها Philo و تعني حب أو محبة Sophia و بالتالي فكلمة Philosophia تعني حب المعرفة أو الحكمة أي تعني الرغبة في البحث من اجل اكتشاف الحقائق ومناقشه هذه المعلومات وتقييمها ثم جمع المعلومات التي تدور حول الإنسان والكون بطريقه يسهل فهمها وتقييمها , والاعتقاد الفكري والسلوك العملي وفق ما تم التوصل إليه من حقائق .
    و يرى توفيق الطويل أن الفلاسفة والمفكرين قد اختلفوا وتناقضوا في ماذا تعني محبة الحكمة ؟ وما زال هذا التناقض والاختلاف قائما منذ أن نشأ هذا المصطلح إلى يومنا هذا ، والبعض يرى أنها علم دراسة السلوك الإنساني في علاقته بالكون من حوله ، وثالث يرى أنها مفهوم جامع بما فيه من جماد وحيوان ونبات ولكل فلسفة ظهرت للكون والإنسان والحياة .
    و يرى محمد منير مرسي ( 1982 م ) إلى أن الفلسفة تسعى إلى فهم طبيعة الأشياء ودراسة طرق التفكير والأدوات التي يستخدمها في المعرفة ، والسعي لدراسة مشكلة السلوك الإنساني ومعالجة القيم .
    ويشير مسعد علي محمود 2003م أن الفلسفة تعنى :
    البحث عن الحقيقة عن طريق التفكير المنطقى ، لا الملاحظة .
    علوم المنطق ، والأخلاق ، والجمال ، وما وراء الطبيعة ونظرية المعرفة .
    الفنون العقلية والعلوم ، ما عدا الطب ، والحقوق ، واللاهوت .
    نظام من المفاهيم الفلسفية .
    مجموعة من المباديء التي يقوم عليها فرع من فروع الفلسفة .
    مجموعة من القواعد أو المباديء التي يقوم عليها فرع من المعرفة أو حقل من حقول النشاط .
    معتقدات ومفاهيم ومواقف للشخص ؟أو الجماعة .
    هدوء ورباطة جائش عند الشدائد .
    العلم الذي لا ينتظم .
    و لا يوجد تعريف محدد للفلسفة نظرا لتعدد المجالات والمباحث الفلسفية و يعرفها البعض بأنها :
    * السعي وراء الحقيقة أو الصدق وتحصيل المعلومات والمعارف واكتساب الأخلاق والقيم .
    *المعرفة الكلية أو الشاملة للكون وتقدم تفسيرا للحياة وللمبادىء التي تواجه حياة الإنسان.
    و يشير أمين أنور الخولي ( 1996م ) إلى ان فلسفة التربية البدنية و الرياضة تتأسس على البنية النظرية لفلسفة التربية ، كما تعد أحد مجالاتها ن حيث تناول فلاسفة الإغريق النشاط البدني و الرياضة تناولا فلسفيا تربويا ، كما تعمل الفلسفة على تحقيق أقصى اتساق بين نظام التربية البدنية و الرياضة و فلسفة التربية في المجتمع و يتم ذلك من خلال إبراز الأهداف و المعاني و القيم التي تحاول التربية البدنية تحقيقها و المسايرة مع المجتمع .
    و يشير كلا من كمال درويش ، أمين الخولي ( 1990 م ) على أن الترويح يعتبر أحد ميادين التربية البدنية الهامة و التي يجب إلا نتجاهلها ، و كذلك فإن الترويح يرتبط ارتباطا وثيقاً بالفلسفة ، و يتضح ذلك من خلال الدور الذي تلعبه الفلسفة في الترويح و هو :
    تحديد معالم الترويح كمهنة و كظاهرة اجتماعية إنسانية
    الدراسة الناقضة للنظريات الترويحية و النظريات التي تبلورها العلوم و الفنون المرتبطة بالترويح و التربية الترويحية
    الاهتمام بقضايا التنظير في الترويح و صياغة القوانين و النظريات الخاصة به
    المعاونة في صياغة و اشتقاق الأهداف الترويحية بما يتفق و فلسفة المجتمع
    مناقشة قضايا الترويح و مشاكله من خلال تقويم الافتراضات و الحلول و مناهج التفكير و البحث الرياضـــة Sport
    الرياضة أحد الأشكال الراقية للظاهرة الحركية لدى الإنسان ، وهى طور متقدم من الألعاب وبالتالي من اللعب ، وهى الأكثر تنظيما ، والأرفع مهارة ،وكلمة رياضة في اللغتين الإنجليزية والفرنسية Sport ، واللاتينية Diport والأصل الابستمولوجى لها هو Disport ومعناها التحويل والتغير ولقد حملت معناها ومضمونها من الناس عندما يحولون مشاغلهم واهتماماتهم بالعمل إلى التسلية والترويح من خلال الرياضة .
    ويعرف ماتفيف Matveyev الرياضة بأنها " نشاط ذو شكل خاص جوهره المنافسة المنظمة من أجل قياس القدرات وضمان أقصى تحديد لها" اى إنها تقوم علي فكرة النشاط التنافسي .
    وتعرف كوسولا Kosola الرياضة بأنها " التدريب ألبدني بهدف تحقيق أفضل نتيجة ممكنة فى المنافسة لا من اجل الفرد الرياضي فقط ، وإنما من أجل الرياضة في حد ذاتها " والتنافس سمة اساسية تضفى علي الرياضة الطابع الاجتماعى .
    ويشير لوشن وسيج الى ان الرياضة تعرف بانها " نشاط مفعم باللعب ، التنافسى ، داخلي وخارجى المردود أو العائد ، يتضمن أفرادا أو فرقا تشترك في المسابقة ، وتقرر النتائج في ضوء التفوق فى المهارة البدنية ، والخطط " ويعبر التعريف السابق عن النموذج المثالى للرياضة
    ويعرف مسعد علي محمود 2003م الرياضة بأنها " عبارة عن مجموعة من الأنشطة البدنية التي يتنافس فيها الإنسان وفقا لمجموعة من القواعد والقوانين الدولية "
    ويضيف بان التربية البدنية والرياضة بأنها " الجزء المتكامل من التربية التي تهدف إلى تنمية الفرد من مختلف الجوانب البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية من خلال النشطة البدنية التي تمارس وفقا للقواعد التربوية والقانونية التي تحكم الممارسة أو المنافسة "
    ويشير أبو النجا عز الدين ان عملية التدريس تحتاج الي دقة متناهية والي اسس علمية مترابطة غاية في التخصص علي المستوي النظري ودقة في المهارة علي المستوي التطبيقي وبقدر ما يتوفر في التدريس من اسس علمية وعملية بقدر ما نحصل علي تربية جيدة تؤدي الي بناء الانسان الفرد القادر علي حمل امانة التنمية الشاملة في شتل المجالات .
    ويعرف التدريس بأنه " مجموعة من الانشطة والاعمال والاجراءات المخططة يديرها المعلم ويشترك فيها المتعلمون بهدف تحقيق الاهداف التربوية المنشودة كما يعرف التدريس بانه نظام من الاعمال بهدف التعلم وتاسيسا علي هذا فالتدريس هو عملية تفاعل اجتماعي وممارسة تطبيقية لنشاطات متنوعة وعديدة وحسن توجية المتعلمين بمساعدة المعلم .
    ومن هذا المنطلق نجد ان التدريس نشاط ذو ثلاث مراحل رئيسية هي :-
    التخطيط : يعد المرحلة الاولي في التدريس ويتم فيها الالمام باهداف التربية والاهداف العامة للمنهاج وكذلك التخطيط للمنهاج وللوحدة فضلا عن الدروس اليومية .
    التنفيذ : ويتم في مرحلة التنفيذ عمليتي التعليم والتعلم باستخدام اساليب واستراتجيات داخل المدرسة وخارجها تحت اشراف وتوجية وقيادة المعلم وتفاعل المتعلمين بالنشطة (محتوي المادة التعليمية)
    التقويم : ويتم في مرحلةالتقويم قياس حصائل التعلم وهي عملية تشخيصية وقائية علاجية للتعرف علي مدي تحقيق أهداف الدرس وحسن توجية مسار عملية التدريس .
    والتدريس كنظام يتكون من :- المدخلات INPUT : وهي مجموعة من العناصر وتشتمل علي المعلم وخصائصة ومهاراتة والمتعلم والاهداف والكتب المقررة والبيئة او المناخ التعليمي من تجهيزات ووسائل تعليمية و أماكن وغيرها .
    -
    العمليات PROCESS : وهي التفاعلات التي تحث بين المخرجات والمدخلات والتي تؤدي الي تغيرات يمكن للمعلم ملاحظاتها في سلوك واداء وتفاعلات المتعلمين-
    المخرجات OUTPUT: وهي مدي تحقيق الاهداف المتوقعة سواء نمو عقلي ام بدني ام نفسي ام اجتماعي .
    - التغذية المرتدة FEED BACK : وتعني تصحيح مسار النظام ، المدخلات والعمليات والمخرجات ، واعادة النظر في مستوي التغيرات التي حدثت في مستوي المتعلمين في ضوء الاهداف الموضوعة .

    والتدريس هو فن توصيل المعارف والمعلومات الي التلاميذ او تلك الاجراءات والعمليات التي يقوم بها المعلم مع تلاميذة لانجاز مهام ومعينة ولتحقيق اهداف سبق تحديدها ، اذن التدريس نشاط تبادلي يتطلب اتصال لفظي وتطبيقي .
    وتعد التربية هي الخبرة الناتجة عن تفاعل الشخص الايجابي مع بيئتة ، او الحفاظ علي التراث الثقافي ونقلة من جيل الي جيل او كل ما يكتسبة الفرد من الميلاد حتي الممات او هي الفضيلة والبعد عن الرذيلة كما عرفها الامام الغزالي .
    وتري ليلي زهران انها عملية تراكمية تستمر خلال الحياة وتظهر في مواقف كثيرة ومن خلال انواع لا حصر لها من الخبرات ، اذن فالتربية اعم واشمل من التعليم وان كان التعليم جزءا منها كما انها سابقة للتعليم وعلاة علي ذلك فالتربية تهدف الي النمو الشامل المتزن فضلا علي انها الغاية لا الوسيلة .
    وتمثل طرق التدريس عنصرا اساسيا من عناصر المنهاج المدرسي ، فهي ترتبط ارتباطا وثيقا بالاهداف والمحتوي فضلا علي انها تؤثر في بدرجة كبيرة في اختيار الانشطة وتنظيمها والوسائل التعليمية المناسبة ، فضلا عن انها اسلوبا للاحساس والتفكير والعمل والشعور والوجدان وهي ليست قاعدة ضيقة بل تتميز بقدر كبير من المرونة وتستخدم طريقة التدريس في التربية البدنية والرياضية لتعني مجموعة الانشطة والاجراءات التي يقوم بها مدرس التربية الرياضية وتبدو اثارها علي ما يتعلمة التلاميذ من مهارات رياضية ومعلومات واتجاهات نحو النشاط الرياضي وغيرها من مخرجات التعليم .
    والتدريس يعني التنظيم والتوجية والقيادة والتطويروالتقويم بهدف احداث تغير او نمو في كيان التلميذ او الطالب ( المتعلم ) .
    مكونات عملية التدريس
    تتكون عملية التدريس او المنظومة التعليمية من اربعة محاور رئيسية هي :-
    المعلم الكفء وادوارة المتعددة
    المتعلم الايجابي النشط المتفاعل
    المادة او المنهاج العصري المتطور
    البيئة التعليمية او المناخ التعليمي الملائم مهارات التدريس : تعرف مهارات التدريس بانها جميع انواع السلوك التي يقوم بها معلم التربية الرياضية داخل الملعب وخارجة بهف انماء الاداء واحداث التعلم المرغوب
خصائص مهارات التدريس
    العمومية : بمعني ان تتصف مهارات التدريس في التربية البدنية والرياضة بالشمول وعدم الاقتصار علي مهارة تدريسية واحدة .
    متغيرة : أي ان المهارات التدريسية ليست مستقرة ثابتة ولكن ديناميكية متطورة بتطور المنهاج الدراسي .
    التعليم : ويتم ذلك من خلال الممارسات التطبيقية لمقرر التربية العملية .
    التداخل : ويعني ان المهارات التدريسية من كل متكامل ولا يمكن ان تفصل بعضها عن بعض لان هناك مهارات تدريسية اخري مثل ( التخطيط –التنفيذ- التقويم ) كما ان هناك مهارات تدريسية اخري مثل مهارة ( مهارة عرض الراس – تصنيف الاسئلة الصفية – صياغة وتوجية الاسئلة – اثارة الدافعية - التعزيز – مهارات الاتصال – استراتجيات ادارة الفصل – مشكلات ادارة الفصل ).
    طرق التدريس أكثر من علم وأعمق من فن :
    طرق التدريس علم :مثل العلوم الاخري من هنسة وطب وغيرها كما انها ترتبط ارتباطا وثيقا بالمواد الاخري مثل علم النفس والتنظيم والادارة والبحث العلمي والاختبارات والمقاييس وجميع العلوم الاخري ، هذا ولكل نوع من فروع المعرفة طرق التدريس الخاصة بها مثل طرق تدريس التربية الرياضية وطرق تدريس التربية الفنية وغيرها وعلاوة علي ذلك فان علم طرق التدريس يعتمد في حل مشكلاته علي الاسلوب العلمي .
    طرق التدريس فن :التدريس فن لاستغلال المعلم القدرات الابداعية والابتكارية في التفكير والحركة بالاضافة الي ذلك المرونة وحسن التكيف والقابلية للتعديل حسبما تقتضية ظروف الموقف التدريسي الذي يتواجد فيه وفن توصيل المعلومات والمعارف المناسبه للتلاميذ كما يكمن في استخدام الطريقة المناسبة ( كلية او جزئية او غيرها من الطرق المعروفة في الوقت المناسب .

    أهداف طرق التدريس الحديثة :
    اكساب المتعلمين الخبرات والانشطة المخطط لها
    انماء قدرات المتعلمين علي حسن التفكير بواسطة اسلوب حل المشكلات
    انماء العمل الجماعي التعاوني
    انماء القدرة علي الابتكار
    مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين
    اكساب المتعلمين القيم والعادات والاتجاهات الايجابية المرغوبة
    استراتيجية التدريس العلمي : تتمثل استراتيجية التدريس العلمي، والتي تعكس الهدف العام البعيد له في " تحقيق الوصول إلي القدرات المعرفية والتطبيقية والسلوكية للتلاميذ في التوقيتات التي تناسب المراحل الدراسية في الرياضات العامة والرياضة التخصصية " .
    المربع الذهبي لتحقيق استراتيجية التدريس العلمي :
    وجود تلميذ أو طالب يمتلك الموهبة والمواصفات التي تؤهله للتفوق في الرياضة التخصصية.
    جهاز فني متكامل يمتلك التأهيل والخبرة المناسبتين للمستوي العلمي .
    الادارة الواعية العلمية في المراحل المختلفة ذات العلاقة .
    توافر الامكانات اللازمة لتنفيذ عمليات التدريس العلمي .


    مصادر التدريس العلمي الحديث :
    يستمد التدريس العلمي جزءا كبيرا من نظرياته وأسسه ومبادئه التي يعتمد عليها في تنفيذ عملياته من خلال عدة علوم تتضمن جوانب نظرية وتطبيقية ، ويلاحظ أن كافة ألا سس والمبادئ العلمية المستمدة من هذه العلوم تصب في بوتقة واحدة من العلوم الأصيلة للتدريس العلمي ، حيث تمزج معا وتترابط ويكمل بعضها بعضا .
    العلوم التى يستمد التدريس الحديث نظرياته وأسسه ومبادئه والتى يعتمد عليها في تنفيذ عملياته
    وظائف الاعضاء
    التشريح الوصفى
    بيولوجيا الرياضة
    الإدارة الرياضية
    التعلم الحركي
    النمو والتطورالجسمي والحركى
    عام النفس الرياضي
    علم الاجتماع الرياضي
    علم تغذية الرياضيين
    علم الاسعافات الأولية وعلاج الإصابات
    علم التربية
    علم التحليل الحركى
    علم الاستشفاء من الجهد البدنى
    علم التقويم الرياضي
    علم تخطيط الأحمال
    علم التربية الصحية
    علم الانتقاء في المجال الرياضى
    علم الاعداد المهارى والخططى
    علم الإعداد البدنى
    علم الاحصاء الرياضي

    تطبيقات فلسفية في التربية البدنية والرياضة :

    مما لاشك فيه إن التربية البدنية قد استفادت من الفلسفات العامة والفلسفات التربوية وصاغت لنفسها فلسفة خاصة تهدف إلى تنمية أهدافها ومجالاتها المتعددة .
    اولأ : فلسفة المعرفة :
    كل ما يتعلق بأنواع المعارف التي ترتبط بالحركة الرياضية وجسم الإنسان مكنونات النفس باعتباره كائن حئ يتفاعل مع المجتمع ، وطرق الحصول علي هذه المعلومات مما أدى إلي زيادة البنية المعلوماتية للتربية البدنية والرياضة بشكل مذهل .
    ثانيا : علم المنطق :
    من خلال القدرة علي التفكير السليم وتحليل المعلومات والتفكير الخططى المبنى علي تحليل خصائص المنافس من الناحية البدنية والمهارية والنفسية والعقلية وتحليل خصائص التكنيك والتعلم الحركي واكتساب التوافقات الحركية المعقدة .
    ثالثا : علم الجمال :
    من خلال دراسة خصائص التكنيك الفني الراقي الذي يتمثل في الجمباز والغطس والوثب العالي والقفز بالزانة وكذلك العروض الرياضية والتمرينات الفنية الحديثة التي تحتاج إلى تذوق جمالي مرتفع .
    رابعا : علم الأخلاق :
    من خلال تأسيس مفهوم ومعايير الروح الرياضية والخلق الرياضي بهدف الوصول إلى أعلي مستوى ممكن للسلوك الانسانى كما يتضمن نبذ التعصب والبعد عن الخشونة المتعمدة والشغب .

    العوامل الفلسفية المؤثرة في العملية التدريسية :تعددت الفلسفات وتنوعت وتداخل بعضها في البعض الاخر وانعكس علي المناهج الدراسية وطرائق التدريس بشكل ملموس وهناك مدرستين فلسفتين هما :
    الفلسفة التقليدية :
    ويطلق عليها الفلسفة الجوهرية وتتضمن الفلسفة المثالية والفلسفة الواقعية والفلسفة العلمية والفلسفة الانسانية والفلسفة العقلية وتوجة مجهودها لنقل التراث البشري والاجتماعي والثقافي والمحافظة علية .
    الفلسفة التقدمية :
    وتتضمن الفلسفة التجريبية والتجريدية والطبيعية والوجودية وتجمع بين نواحي عديدة مثل مراعة حاجات التلاميذ واشباعها وميول التلاميذ ومراعاة حاجات البيئة المحلية والمجتمع بوجة عام .
    فلسفة التدريس :
    الفلسفة – ببساطة- هي السبيل الذي يمكن أن يري فيه الفرد مكانته وقدراته في الحياة وهي الوسيلة التي ينظر من خلالها إلي الناس , وينمي علاقاته معهم .... وهي القيمة التي يضعها لكل الأشياء ....!
    كل انسان له فلسفته في الحياة ... ومن الممكن ألا يكون الإنسان مهتما بهذه الفلسفة , أو أنه يعمل دون أن يفكر كثيرا في الأسباب التي يبني عليها قراراته ... لذلك كان ضروريا أن يهتم الإنسان بتنمية فلسفته دائما , وأن يستمر ذلك علي مدار حياته .
    ونظرا لأن مصطلح (التدريس) يستعمل للتعبير عن العديد من الأنشطة التي تساعد في إعداد شخص ما لعمل ما ... فان التدريس في رياضة ما , يوصف بأنه عمل منظم لمساعدة تلميذ او طالب , أو مجموعة من الطلاب علي النمو والتطور ... ولا شك أن كثير من الأفراد يقومون بهذا العمل , مثل الآباء والمدربين والإداريين ... ولكن التساؤل الهام هو عن كيفية تدخل عملية التدريس في كل ذلك ...؟؟
    إن التدريس يدخل في عملية التدريب , وبناء البرامج ...الخ وهو ليس بمساعدة الطالب لتعلم مهارات رياضية , أو لتحسين طرق الأداء الفنية فقط , ولكن التدريس يعني إدراك حاجات الأفراد والعمل علي تلبيتها. هذه الحاجات كثيرة , وتغطي مجالات واسعة مثل الحاجات الاجتماعية , والنفسية , بجانب الحاجات البدنية العامة , وتلك التي ترتبط بالرياضة الممارسة ومنافساتها .
    فلسفة التدريس كمهنة : المدرس الجيد يجب أن يكون نمطا أخلاقيا محددا وأن يقدم حاجات التلاميذ اللذين يقوم بالتدريس لهم علي حاجاته الشخصية وأن يعمل باستمرار علي تطوير علاقاته مع التلاميذ , لأن الاشتراك في ممارسة رياضة ما من حيث التعليم و التدريب والمسابقات يعتبر عملا اجتماعيا ذا أثر كبير في تشكيل حياة الفرد .
    والمدرس الجيد له وظائف عديدة وعليه واجبات متنوعة ...
    فهو كمدرس .... يمكنه أن يضيف معلومات وأفكار ومهارات جديدة ....
    وكموجه ... يمكنه توجيه اللاعبين نحو الأنشطة والتدريبات المناسبة ...
    وكمنظم ... يمكنه وضع النظم المناسبة للثواب والعقاب للاعبين ....
    وكمشجع ... يمكنه ايجاد الدافع الايجابي القوي لتشجيع اللاعبين ....
    وكإداري ... يمكنه القيام بالأعمال المكتبية الادارية ....
    وكمدرب ... يمكنه تحسين اللياقة البدنية و المهارية للاعبين ...
    وكأخصائي اجتماعي ... قادر علي المشورة , وتقديم النصح ....
    وكعالم ... قادر علي التحليل , التقويم وحل المشكلات ....
    وكصديق ... يمكن الاعتماد عليه ...
    وكطالب ... لديه الرغبة للاستماع والتعلم , والبحث عن معلومات جديدة .
مدرس التربية البدنية - صفاته ، ومسئولياته

من الحقائق الثابتة أن ما يتركه المعلم في تلاميذه له أثر خطير ، إذ إنه يشكل حياتهم المستقبلة ويخلق منهم لبنات تصلح لبناء المجتمع ، كما أن المعلم يعتبر المحور الأساسي الذي تعتمد عليه الدولة في تربية النشء ، وهو أحد المكونات الرئيسية في العملية التربوية والعامل المؤثر فيها ، وحجر الزاوية في تطويرها ، ويتوقف هذا الأثر على مدى كفايته ووعيه بعمله وإخلاصه فيه ، فالمعلم له تأثيره الذي لا ينكر في المواقف التربوية ، لأنه يعطى لتلاميذه الكثير ويمهد السبيل أمامهم للانتفاع بما يتلقونه على يديه من حقائق ومعارف ومفاهيم واتجاهات تضمنها المنهاج الذى يعمل على تقويم سلوك التلميذ وبناء شخصيته وصقل مواهبه وتهذيب خلقه ، فهو القدوة إن كان صالحاً كان له بين تلاميذه الأثر الصالح ، وإن كان غير ذلك كان أثره كذلك ( عمر ، عبد الحكيم ، 2008م : 65) .
الصفات الواجب توفرها في معلم التربية البدنية

ترى زينب عمر ، وغادة عبد الحكيم أن هناك كثير من الصفات والعناصر التي يجب توفرها في مدرس التربية البدنية حتى يمكن الاطمئنان على أنه سيقوم بالمهام المطلوبة منه على وجه مرض ، ومن أهم هذه الصفات ما يلي : ( عمر ، عبد الحكيم ، 2008م : 67 ، 68 ، 69 ، 70 ، 71 ، 72 ، 73، 74، 75 )
1-الشخصية :
تعبر الشخصية من أهم العوامل المؤثرة في نجاح الفرد كمدرس ، ويتوقف نجاح برنامج التربية البدنية إلى حد بعيد على شخصية مدرس التربية البدنية وكفاءته فشخصية المدرس تعني تفكيره وشعوره وسلوكه ومظهره كإنسان ، لا ينظر إلى نفسه كفرد منفصلاً عن الآخرين بل ينظر على أنه عضو في جماعة . فقد أكد قادة التربية بأن عنصر الشخصية هو من أهم العناصر والصفات التي يتصف به المدرس لنجاح العملية التربوية .
ويمكن تعريف الشخصية بأنها مجموعة تفاعلات الشخص في المواقف الاجتماعية التي يوجد بها .
وينبغي أن تتوفر في مدرس التربية البدنية صفات معينة لشخصيته ومن أهم هذه الصفات ما يلي :
-أن تكون شخصيته قوية لكى تؤثر في نفوس النشء ومن ثم في سلوكهم .
-أن يكون قد تم إعداده مهنياً للوصول بالتربية البدنية إلى أرقى المستويات .
-أن يكون ذو ثقافة واسعة .
-أن يكون مؤمناً برسالته التعليمية والتربوية ويبذل جهده في هذا السبيل ، ومحباً لعمله والوسط الذي يعمل فيه .
-أن يكون ملما بمميزات مراحل النمو المختلفة و الفروق الفردية بين التلاميذ كأساس يبنى عليه عمله، وأن يكون أيضاً على علم بخصائص التلاميذ واحتياجاتهم.
-أن تكون علاقته مع التلاميذ والمعلمين علاقات مهنية فعالة .
-أن يكون متفهماً لعمله والعمل على نشره في الوسط المدرسي .
-أن يكون لدية القدرة أن يوضح للآخرين ماهية التربية البدنية وأهميتها في مجتمعنا الحديث .
-أن يبدى رغبته في العمل مع كل التلاميذ وليس المميزين أو الموهوبين فقط.
-أن يكون لدية القدرة والكفاءة على أداء المهارات الحركية في مختلف الأنشطة، لأنها وسيلة مهمة في تعليم المهارات الحركية للأنشطة الرياضية المحددة في المنهج، وبذلك يصبح نموذج للمهارة بشكل فعال.
-أن يكون ملماً بأصول التربية البدنية إلى درجة تجعل منه مورداً صالحاً يستمد منه التلاميذ حاجاتهم من المعارف والمعلومات .
-أن يكون لديه القدرة على توصيل أكبر قدر من المعلومات والخبرات إلى تلاميذه.
-أن يكون مدرس التربية البدنية قادراً على التنظيم والإدارة في المجال التربية الرياضية لتحقيق الأهداف التعليمية والتربوية في الدرس ، وكذلك في جميع الأنشطة سواء كانت داخلية أو خارجية .
-أن يعرف مدرس التربية البدنية الفلسفة الاجتماعية السائدة في المجتمع الذي يعيش فيه ويسعى على تحقيقها .
-أن يحترم جميع العاملين في المدرسة من تلاميذ ومعلمين ، وأن لا يكون متحيزاُ لتلميذ عن الآخر سواء بالأداء أو غيره .
-أن يكون قدوة حسنة للتلاميذ يقتدون به ، ويبث فيهم الروح الرياضية الحقيقية .
-أن يكون واسع الصدر محباً للمرح وبشوش الوجه .
-أن يكون طبيعياً وغير متكلف وبسيطاً في مظهرة وملبسه ، مع الحرص أن يظهر بمظهر جميل غير مبالغ فيه .
-أن يظهر على سماته التدين ، والرجل الصالح وأن يسعى لكي يكون هكذا .
2-الخبرة :
والمقصود بالخبرة هي عدد السنين التي قضاها المدرس في مهنته، والخبرة بهذا المعنى لها عدة فوائد منها ما يلي :
-تبني الثقة في نفس المدرس نتيجة تعوده على مواقف التدريس المختلفة ، وتزداد هذه الثقة لديه إذا كان أصلاً قد تلقى من الإعداد المهني ما يجعله يفكر بعقلية علمية وعملية .
-تحسين مقدرة المدرس على مواجه الأمور ، فقد تكون الخبرات التي مر بها مفيدة أو ضارة فيتعلم منها ما يجب أن يقوم به أو ما يتجنبه .
-تساعد الخبرة على تقويم المدرس بطريقة أعدل ، فكلما كانت خبرة المدرس طويلة يكون تقويمه اقرب إلى الصواب من تقويمه بعد التخرج مباشرة .
-لكي تأتى الخبرة بأحسن نتائجها بجب أن تتنوع ، فخمس سنوات في نفس المدرسة أو المركز مع القيام بنفس الأعمال تصبح الخبرة أقل فائدة من نفس المدة لمدرس قضاها في مدارس أو مراكز أخرى وقام بأعمال مختلفة .
3-الإعداد المهنى :
ويقصد بالإعداد المهنى كل العمليات التربوية التي يتعرض لها المدرس في المدارس والهيئات الأخرى المماثلة والتي تهدف أو تساهم في إعداده كمدرس .
وبهذا المعنى تنمو شخصية المدرس كمربى أولاً وكمعلم ثانياً خلال دراسته الأكاديمية والفنية ، فالإعداد المهنة للتدريس يختلف عن غيرها من المهن الأخرى ، فهو ليس بالأمر السهل لأن المدرس في مهنته لا يتعامل مع الجسد وحده أو العقل وحده ولكن يتعامل مع الإنسان ككل ومع جميع الجوانب الإنسانية ، ويرتبط نجاح مدرس التربية البدنية في عمله إلى حد كبير بمستواه ومعلوماته ومعارفه وقدراته بالنسبة للنشاط الذي يقوم بتدريسه .
فالمعلم كغيره من ذوى المهن لا بد أن يتوفر فيه عنصران أساسيان أولهما فطرى والثاني مكتسب ، والعنصر الفطرى هو استعداده لهذه المهنة وتوفر الميل إليها بالفطرة ، أما العنصر المكتسب هو إعداده وتدريبه لهذه المهنة وكلاهما ضروري .
ومن الأهداف الرئيسية للإعداد المهنى لمدرس التربية البدنية ثلاث أهداف هي كما يلي :
-تمكينه من فهم حقيقة العملية التعليمية والتربوية وأهدافها .
-تمكينه من فهم طبيعة التلاميذ .
-تمكينه من فهم طبيعة المجتمع الذي يعيش فيه .
4-الصحة :
مهنة مدرسة التربية البدنية مهنه شاقة فهي تتطلب صحة جيدة وقدر كبير من الحماس والمثابرة ، لأن المدرس الضعيف من الناحية الصحية لا يستطيع أن يقوم بعمله على الوجه المطلوب .
فالصحة العقلية والنفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسمية ، فالمعلم هو المثل الذي يحاكيه التلاميذ في عاداتهم وأعمالهم ، فالعادات الصحية ليست غريزة في النفس بل تكتسب عن طريق التوجيه والتقليد والتدريب المنظم ، ولكي يكون التأثير حقيقي في تنمية الصحة الجيدة للتلاميذ فإن المدرسين أنفسهم يجب أن يكونوا أصحاء ومن أجل ذلك يجب إجراء فحص طبي شامل على المدرسين قبل تعينه .
5-الثقافة العامة :
الثقافة العامة ضرورة لكل مدرس بحكم كونه مربياً، فكلما زادت معلومات المدرس في مختلف المجالات لديه كان أقدر على كسب ثقة تلاميذه والتأثير فيهم.
فالثقافة العامة تساعد المدرس على نضج شخصيته واتساع أفقه وسعة إدراكه ، كما تساعده على حل كثير من المشكلات التى تصادفه في حياته العملية ، ونظرا لتفاعل مدرس التربية البدنية مع تلاميذه وكثرة اتصاله بهم فمن الأجدر أن يكون ملماً بثقافة عامة وبثقافة رياضية حتى يكون على بينة بالأمور التي تطرح أمامه . ومن أمثلة الثقافة العامة ما يلي :
-الثقافة العلمية.
-الثقافة التي تتصل بالمهنة وبمشكلات البيئة المحلية والعالمية .
-الثقافة الدينية.
-الثقافة اللغوية.

مسئوليات معلم التربية البدنية
وترى زينب عمر وغادة عبد الحكيم فقد توسعوا في ذلك . فهم يرون دور مدرس التربية البدنية لا يتوقف على تقديم ألوان النشاط البدني والرياضي المختلفة بل يتعدى ذلك بكثير ، فهو يعمل على المواءمة بين ميول التلاميذ وإمكانيات المدرسة وقدراته الشخصية في تقديم واجبات تربوية في إطار بدني رياضي يستهدف النمو والتكيف ، كما أنه يعتبر المسئول الأول من بين هيئة التدريس بالمدرسة عن تكون الحياة الاجتماعية الصحيحة ، وتربية التلاميذ من خلال النشاط الرياضي ، وتعهدهم بدنيا وعقليا واجتماعيا بالإضافة إلى توجيههم وإرشادهم الإرشاد اللازم ، وقد حصروا واجبات ومسئوليات المدرس على النحو التالى : (عمر ، عبد الحكيم ، 2008م : 75، 76، 77، 78، 79، 80، 81، 82، 83 ).
أولا : واجبات مدرس التربية البدنية بصفته عضو في المدرسة :
القائمون بأعمال المدرسة أسرة واحدة مسئولة عن تصرفات جميع أفراد المدرسة ، فمن الضرورى أن يتعاون الجميع وأن يشعر الجميع بوحدة العمل والغاية فلا يكون هناك اختلاف أو تشاحن بينهم ، وأن يكون أساس العمل هو الإخاء والمساواة .
ويعتبر مدرس التربية البدنية قوة كبيرة في المدرسة يستطيع أن يثير جميع القوى الكامنة في التلاميذ بل وفى أعضاء هيئة التدريس أيضا عقلية كانت أم جسمانية ، ومن أهم مسئوليات وواجبات مدرس التربية البدنية بصفته عضوا في المدرسة ما يلى :
1-بالنسبة لزملائه المدرسين :
تعتبر مسئولية مدرس التربية البدنية مسئولية جسيمة ورسالته كقائد للنشء لا تعادلها أية رسالة أخرى ؛ لذا يجب أن يتعاون تعاونا صادقا مع زملائه المدرسين ويوضح لهم مفهوم التربية البدنية ، وبهذا يمكنه أن ينجز عمله ويسهل عليه أداء رسالته ، ومن خلال هذا التعاون يمكن لمدرس التربية البدنية إشراك أكبر عدد ممكن من زملائه المدرسين في تنظيم الأنشطة الرياضية والمشاركة فيها .

2-مسئوليته نحو إدارة المدرسة :
-يجب أن يكون مخلصا ومتعاوناً مع إدارة المدرسة تعاوناً صادقاً أساسه الرغبة في الصالح العام ، والمساعدة على النظام داخل المدرسة .
-إعداد خطط النشاط الرياضي الداخلي بالمدرس حسب الإمكانات من ملاعب وأدوات حتى يمكن لإدارة المدرسة أن تعمل على توفيرها في الوقت المناسب.
-نشر التربية البدنية بالمدرسة من خلال الإشراف على النشاط الداخلي وتدريب الفرق المدرسية بالإضافة إلى ربط المدرسة بالمجتمع الخارجي .
-الإشراف على الطابور الصباحي المدرسي ، والاهتمام بالمشاركة في الاحتفالات الوطنية من خلال الحفلات والمهرجانات والعروض الرياضية .
-المشاركة في مجالس الآباء ، وكذلك الاشتراك في الفحص الطبي الذى تقوم به المدرسة .
-الاشتراك في عملية التقويم بالمدرسة ، وتوطيد الصلة بإدارة المدرسة بصفة مستمرة .
-التعاون التام مع زملائه بالمدرسة وعدم التدخل في موضوعات لا تعنيه ، وعدم تشجيع الإشاعات وترويجها .
3-مسئولية مدرس التربية البدنية بالنسبة لعملية التخطيط بالمدرسة :
وتتلخص في أن يكون مدرس التربية البدنية فاهماً لعملية التخطيط ، وقادرا على التخطيط ، وأن يقوم بإعداد خطة زمنية لبرنامج التربية البدنية ، وأن يحضر لأعداد درس التربية البدنية .
4-مسئولية مدرس التربية البدنية نحو التلميذ :
-دراسة التلميذ دراسة كاملة متكاملة من ناحية إمكانياته البدنية وحالته الصحية.
-أن يبث في تلاميذه روح التعاون والمشاركة الفعالة في مختلف النشاطات الرياضية والترويحية أو من خلال الرحلات والمعسكرات.
-توجيه التلاميذ لاتخاذ السلوك التربوي السليم من خلال استجاباتهم للمواقف التي تحدث أثناء درس التربية البدنية أو خارجه .
-التعامل مع جميع التلاميذ بأسلوب واحد وعدم تمييز البعض على الآخر .
-غرس الروح الرياضية في الفرق الرياضية أثناء المباريات وحثهم على تقبل الهزيمة في المباريات بروح رياضية عالية .
-الاهتمام بالتلاميذ ذوى الاحتياجات الخاصة وسد حاجاتهم عن طريق إعداد برامج خاصة بهم .
-بناء علاقة أخوية مع التلاميذ وبحث مشكلاتهم المختلفة والعمل على حلها مع المرشد الطلابي بالمدرسة .
-أن تكون علاقة مدرس التربية البدنية بالتلاميذ على أساس الاحترام والثقة المتبادلة . وأن يوفر لهم عوامل الأمن والسلامة .
ثانيا : واجبات مدرس التربية البدنية بصفته عضواً في المجتمع :
من أهم واجبات مدرس التربية البدنية تدعيم العلاقة بين المدرسة التى يعمل فيها والبيئة المحيطة به ، وذلك من خلال :
-التعاون مع المؤسسات الخاصة والقطاعات الحكومية في المجتمع وخاصة التى تخدم التربية البدنية وتخدم مدرسته .
-تنظيم أنشطة رياضية مختلفة بالمدرسة لإشراك أهالي الحي فيها من خلال المسابقات المفتوحة والبطولات التي يشترك فيها أبناء المجتمع المحلى مثل مسابقات الجرى للجميع .
-التطوع بالمشاركة في الأندية أو الهيئات الرياضية، والمساهمة معهم في تحقيق أهدافها التربوية.
-المساهمة في خدمة المجتمع بالاشتراك في الأعمال التى يتطلبها المجتمع مثل الدفاع المدني أو التمريض أو التوعية وغيرها .
-التعرف على مراكز الخدمات في المجتمع ، لكي يستفيد منها .
-أن يشعر بمشكلات مجتمعة وأن يبصر المواطنين بها ويشاركهم في معالجتها.
-أن يتقيد بتقاليد المجتمع التى يضعها المجتمع المحلى ، وأن يكون مثالا للمواطن الصالح علما وخلقا .
ثالثا : واجبات مدرس التربية البدنية بصفته عضواً في المهنة :
على مدرس التربية البدنية أن يحترم تقاليد مهنته وأن يتفهم مسئولياته كعضو فيها ، وأن يكون عضواً فعالاً في أنشطة مهنته من خلال اشتراكه في أنواع النشاط التي من شأنها أن تزيد من كفاءته وتدفع به إِلى التقدم المستمر في مهنته . ويشمل هذا النشاط النواحى التاليه :
-على مدرس التربية البدنية أن يحاول تكملة إعداده مهنياً عن طريق الدراسات الممكنة في الميدان إذا لم يكن تلقى إعدادا كاملا من قبل .
-الاطلاع المستمر على احدث ما نشر من بحوث في التربية البدنية وطرق التدريس وأن يطبق معلوماته في تدريسه بقدر الإمكان .
-الاشتراك في المجلات والمطبوعات الدورية التي تخص مهنة التربية البدنية.
-الاشتراك في النقابات أو الجمعيات أو الرابطات التى تعمل على تقديم المهنة.
-محاولة الحصول على درجات علمية أعلى .
-المساهمة في إجراء البحوث العلمية إن أمكن .
-الحرص على زيادة الثقافة العامة لديه وذلك عن طريق الاطلاع المستمر على كل ما هو
-أن يتبع تقاليد المهنة الخلقية .
رابعا : علاقة مدرس التربية البدنية بالهيئات الأخرى :
وكما أن مدرس التربية البدنية يعد حلقة الاتصال بين التلاميذ وبين هيئة التدريس وبين المدرسة والهيئات الرياضية الخارجية ، لهذا تتوثق العلاقة بين المدرسة وبين البيئة والمجتمع ، وهذه العلاقة تساعد كثيرا مدرس التربية البدنية على تحقيق رسالة المدرسة وتسهل لها للقيام بوظيفتها .
خامسا : واجبات مدرس التربية البدنية بالنسبة لأولياء الأمور :
تتطلب العملية التربوية التعاون بين الأسرة والمدرسة في تربية شخصية التلميذ ، ومدرس التربية البدنية له دور كبير في ذلك فهو يستطيع توثيق الصلة بينه وبين أولياء الأمور بالوسائل الآتيه :
إرسال تقارير دورية عن حالة التلاميذ لأولياء أمورهم لكي يشعرون بمدى اهتمام مدرس التربية البدنية بشؤون أبناءهم ،والاتصال بهم كلما استدعى الأمر ذلك وتنبيههم بحالة أبنائهم ، سواء في حالة عدم ارتداء الزى الرياضي أو إذا كان يعاني من مشكلات صحية .
دعوه أولياء الأمور لحضور الحفلات والمعارض والمحاضرات التي تقيمها المدرسة ، فهي فرصة تجمع بين أولياء الأمور والمدرسين لتبادل وجهات النظر وبحث مشاكل السلوك والتحصيل الدراسي .
وكذلك إرشاد الآباء إلى كيفية معاملة أبنائهم وأهمية التعاون مع المدرسة لكي تقوم بدورها في تربية التلاميذ ، وذلك عن طريق اللقاءات الدورية بين الآباء والمدرسين وإشراكهم مع المدرسين والتلاميذ في رحلات مدرسية ومباريات رياضية وغيرها من الأنشطة .

مما تقدم يمكن تلخيص واجبات ومسئوليات مدرس التربية البدنية في الآتي :
1-هو المسئول عن تحقيق أهداف التربية البدنية سواء كانت تعليمية أو تربوية .
2-التعاون مع المدرسة في تحقيق رسالتها التربوية ووظيفتها الاجتماعية .
3-العمل على رقع مستوى التلاميذ من جميع الجوانب ( بدنيا ، وعقليا ،ونفسيا واجتماعيا ، ومهاريا ) .
4-تدريب الفرق الرياضية في المدرسة والإشراف عليها .
5-تنظيم النشاط الداخلي والخارجي بالمدرسة .
6-تنظيم المهرجانات والحفلات الرياضية في المدرسة ووضع برامجها .
7-توطين العلاقات التعاونية مع هيئة التدريس في المدرسة وإدارة المدرسة بحيث يصبحون مستعدين لتقديم أي مساعدة في الأنشطة الرياضية.
8-العمل على خلق علاقات جيدة مع الهيئات الخارجية للمساهمة في حل بعض ما يقابل المدرسة من مشاكل وصعوبات .
9-العناية بدرس التربية البدنية وإعدادها إعداداً يحقق فائدتها المرجو منه في العملية التعليمية والتربوية .


pm   

معلم التربية البدنية والقدوة الحسنة :
يتحقق من التربية البدنية العديد من الأهداف والغايات التربوية والاجتماعية أكثر مما سواها من التخصصات ومجالات العمل الأخرى ، ويعود ذلك بالدرجة الأولى إلى الطبيعة الحركية للتربية البدنية . وتمثل القدوة الحسنة والمثل الأعلى ذلك الشخص الذي تستحق أفعاله وأقواله إن يحتذي بها ويقلد فيها ومن المعلوم أن معلمي التربية البدنية ينظر أليهم طلابهم على أنهم قدوة حسنة كغيرهم من المعلمين
وحيث أن الأنشطة الحركية هي أساس التربية البدنية فانه ليس من المستغرب أن تكون الأنشطة من ضمن معايير القدوة الحسنة فبمجرد أن يؤدي المعلم مهارة من المهارات أمام طلابه ثم يطلب منهم أن يفعلوا ومثله فانه بذلك يصبح قدوة حسنة ومثلاً لأولئك الطلاب ( ومن واجب معلم التربية البدنية أن يكون قدوة حسنة يحتذي بها ) امتثالاً لتعاليم ديننا الحنيف وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
* لقد اتفق الباحثون والخبراء في التربية البدنية انه لا يمكن لأي معلم أن يوصف بالقدوة الحسنة ما لم تكن فيه هذه الصفات وهي :
1 ـ الكفاية المهنية : وهي من أهم الصفات حيث يميل الطلاب إلى تقليد المعلم الذي يؤدي المهارة بشكل صحيح أكثر من تمثلهم وتقليدهم بالمعلم اقل مهارة . كما أن أداء المعلم للمهارة بشكل صحيح يؤدي إلى تقليل أو انعدام الفرص لكي يتعلم الطالب المهارة بشكل خاطئ مما يوفر الجهد والوقت على الطالب فيميل إلى اتخاذ معلمه الذي يؤدي المهارة بشكل صحيح قدوة حسنة يحتذي به.
2- التعزيز : ويرتبط التعزيز مباشرة بالكفاية المهنية حيث لاحظ الباحثون أن قدرة المعلم على تعزيز وتدعيم تعلم طلابه واستمراره في ذلك يعد من المفاتيح الرئيسة للتدريس الفعال ، وهناك العديد من أشكال وأساليب التعزيز فمنها اللفظي ومنها الفعلي ويعتمد ذلك على وضع الطالب فبعض الطلاب يعجبه الإطراء العلني أمام زملائه والبعض الأخر يريد أن يكون له دور في عملية إعداد الفصل أو الإحماء أو القيادة .......... الخ .
3- أوجه الشبه .: دلت نتائج الأبحاث على أن تعلم الطلاب يزداد وفي زمن قصير كلما رأى الطلاب أن هناك أوجه شبه للشبه بينهم وبين المعلم ( أداء المعلم وسلوكه ) ويستطيع المعلم توظيف ذلك في تعليم المهارات وذلك بان يصقل مثلاً مهارات مجموعة صغيرة من الطلاب في كل فصل ممن تتوفر فيهم صفات الاستعداد والدافعية ثم يضع كل واحد منهم على رأس مجموعة من الطلاب ليقوم بنقل وتعليم وتدريب طلاب المجموعة على ما سبق له أن تعلمه وتدرب عليه .
4- المصداقية : تعرف مصداقية المعلم بأنها توافق أفعال المعلم مع أقواله ومن الثابت أن الطلاب يثقون فيما يقوله المعلم ويفعله وبالتالي يفترض في المعلم أن يقدم لهم القدوة الحسنة والمثل الشخصي خصوصا فيما يتعلق في اللياقة البدنية والصحة الشخصية والعدالة والأمانة والمسئولية .... وهناك بعض النقاط التي يستطيع المعلم من خلاله أن تكون له مصداقية وبالتالي يكون معلماً قدوة حسنة لطلابه ومن تلك النقاط :

ا_ أن يحترم وعوده دائماً
ب – أن يعترف بخطئه وتقصيره
ج – أن يحرص على الأخلاق الإسلامية الحميدة في كل وقت
د – أن يؤدي واجباته بكل اقتدار ومسئولية وفي كل وقت
5- المسؤولية : اتفق الباحثون على أن هناك أربعة مستويات للمسؤولية في التربية البدنية وهي : الاحترام ، المشاركة ، وتوجيه ألذات ، والعناية ، وهناك العديد من الطرق والأساليب التي يمكن للمعلم أن يسلكها لكي تتحقق فيه صفة المسؤولية حيث يستطيع المعلم أن يعلم الطالب المسؤولية عن طريق حثه على المشاركة الفاعلة في الأنشطة بمختلف أنواعها ، وكذلك حث الطالب على التفكير بان يحث ذاته عوضاً عن التأثر بآراء الزملاء وبذلك تصبح مشاركة الطالب مشاركة ايجابية ومسئولة .
6- الحماس :
عندما يكون المعلم متحمسا للتغيير وإدخال أساليب تعلم جديدة ومبتكرة فان الطلاب يشاركونه ذلك الحماس وهذا مما يعزز دور المعلم كقدوة حيث يسعى الطلاب إلى تقليد معلمهم والتشبه به
بينما يفقد الطلاب حماسهم ودافعيتهم نحو المشاركة لعدة أسباب من أهمها الملل والضجر من التكرار الذي يمارسه بعض معلمي التربية البدنية من الذين يصرون على استخدام أسلوب تعلم واحد ( طرق تقليدية للدرس ) وهذا بكل تأكيد لا يجعل من المعلم قدوة حسنة يحتذي بها فينفر الطلاب ويتجهون إلى المشاركة في الأنشطة الترويحية المصاحبة للدرس ويتهربون من المشاركة الفعالة في موضوع الدرس الأساسي .
7- الاحترام : يتوجب على المعلم أن يقدم نفسه في أطار واضح ومحدد من الاحترام لذاته وتخصصه وطبيعة عمله ليس فقط أمام الطلاب ولكن أيضا بين أقرانه من المعلمين ومجتمع التربوي ومجتمعه المحيط ، وتعاون المعلم مع إدارة المدرسة وزملائه المعلمين وقيامه ببعض الأعمال الإضافية والتي لا تتعارض مع عمله الأساسي له عمل يشكر عليه وبكل تأكيد كسب المعلم احترام ذاته واحترام الآخرين له .
ومن احترام المعلم لطلابه أن يعرف أسمائهم ويناديهم بها فذلك ادعى لزيادة دافعية التعلم لديهم والتعلق بمعلميهم
8- العناية والاهتمام:
ينبغي التركيز على العلاقات الأخوية الحميمة والصداقة داخل أطار العملية التدريسية بمعنى إن المنافسة يجب أن تفضي إلى فتح المجال لإقامة العلاقات الاجتماعية والروابط الفردية والشخصية بين الطلاب
و هناك حقيقة هامة جداً مفادها إن الاتصال اللفظي المباشر بين المعلم وكل طالب على حده ثم بين المعلم وكل الطلاب معا يؤدي إلى تأهيل صفة العناية والاهتمام من المعلم بطلابه مما يجعل منه قدوة حسنة ومثلا أعلى لجميع الطلاب. وهذه الحقيقة تكون ( عن طريق تبني إستراتيجية السؤال والجواب بين المعلم والطلاب وصولاً إلى معرفة وفهم واستيعاب المهارة المطبقة طبقاً لمستويات المجال المعرفي حسب تصنيف بلوم الذي يضم ست مستويات وهي : التذكر والفهم والتطبيق والتحليل والتركيب والتقويم .(
كما أن على المعلمين إذا أرادوا أن يكون قدوة حسنة وصالحة أن يقدموا نماذج سلوكية ايجابية من خلال تصرفاتهم وأفعالهم وأقوالهم ، وليعلموا أن الطلاب يراقبون ويشاهدون ويحكمون ويتعلمون من معلميهم وهم بحاجة ماسة إلى القدوة الحسنة والنموذج الصحيح ليقتدوا به في ظل ما تعانيه مجتمعاتنا من متغيرات متتابعة ( قنوات فضائية – شبكة المعلومات الانترنت ...
المراجع :
1- عمر ، زينب علي . عبد الحكيم ، غادة جلال ( 2008م) : طرق تدريس التربية الرياضية – الأسس النظرية والتطبيقات العملية ، دار الفكر العربي ، القاهرة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل   
http://tarbiah.mam9.comhttp://dc152.4shared.com/doc/pv2eHhH 
http://tarbiah.mam9.com/t681-topic
http://salahdesokey.mam9.com/t89-topic
www.alltime4htm.blogspot.com  .